القاضي عبد الجبار الهمذاني

213

المغني في أبواب التوحيد والعدل

لا يدل ، أو على وجه يدل ، على خلاف ما يجب أن تدل عليه ، وأراد كون الجهل علما ، فلا يوثق بدليل ولا علم ، سيما على قولهم ان الأشياء انما تحصل على ما هي عليه ، لكونه تعالى مريدا لها . « 1 » على أنّ كون المريد منا مريدا للضدين من فعله نقص . وقد بينا أنه يلزمهم القول بذلك متى قالوا إنه مريد لنفسه . وقد بينا من قبل ما يلزمهم على ذلك من وجوه الفساد ، واعتمدنا عليه دليلا في المسألة . وكل ذلك مما يمكن أن يلزموا إياه على قولهم ، فلا وجه لإعادته « 1 » . وسنبيّن من بعد ما يلزمهم على قولهم / بأنه مريد لكل شيء من وجوه الفساد .

--> ( 1 ) على أن . . . . لإعادته : ساقطة من ط